كم يفقد المسبح من الماء هنا فعلاً؟+
تضع البيانات الإقليمية المحكمة التبخر المرجعي بين نحو 5 مم يومياً شتاءً و15–18 مم يومياً في ذروة الصيف في السعودية. ولمسبح فيلا بمساحة 30–50 م² يتراكم ذلك إلى 66–173 م³ سنوياً — ضعفا حجم المسبح إلى أربعة أضعافه.
إذا كان الغطاء يمنع 95%، فهل أوفر 95% سنوياً؟+
لا. هذا الرقم مقاس والغطاء مغلق. المسابح تُستخدم، والأغطية تبقى مفتوحة أطول مما يتوقع الملاك. وعند النمذجة على الاستخدام الفعلي تقدر وزارة الطاقة الأمريكية التوفير بـ30–50% من مياه التعويض السنوية. نذكر الرقمين لأنهما يجيبان عن سؤالين مختلفين.
نحن على الساحل — ألا تقلل الرطوبة التبخر؟+
البيانات المقاسة تقول لا. أكثر المواقع الساحلية رطوبة في الدراسات الإقليمية، نخلة جميرا، ما زال متوسطه نحو 9.5 مم يومياً على مدار السنة — بمستوى الداخل. الحرارة والرياح تعوضان الرطوبة.
هل يسترد الغطاء ثمنه من فاتورة الماء وحدها؟+
على تعرفة الشبكة، بصراحة، ليس من الماء وحده غالباً — فالفقد السنوي حقيقي لكن ماء الشبكة رخيص. وتقوى الحجة بوضوح لفلل الصهاريج، ويتراكم توفير الماء مع كيماويات أقل وتنظيف أقل، وللمسابح المدفأة أو المبرّدة مع توفير تكلفة التشغيل.
يدوي أم أوتوماتيكي لتوفير الماء؟+
كلاهما يمنع التبخر وهو مغلق؛ والفرق هو هل يُغطى المسبح كل يوم فعلاً. التشغيل بلمسة واحدة يتفوق في ساعات التغطية، وهي المتغير الذي يعتمد عليه التوفير السنوي. وإن وُجد من يغلق الغطاء اليدوي يومياً بانتظام فهو يفي أيضاً.